منتديات سرتا الأدبية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات سرتا الأدبية

اقرأ ففي البدء كانت الكلمة..و في النهاية تبقى الكلمة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أطفئ الوقت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد ربه محمد سالم اسليم




ذكر عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 04/09/2007

أطفئ الوقت Empty
مُساهمةموضوع: أطفئ الوقت   أطفئ الوقت Emptyالسبت سبتمبر 15, 2007 7:30 pm

أطفئ الوقت
عبد ربه محمد سالم اسليم
قطاع غزة – فلسطين
Isleem61@hotmail.com
( 1 )
أتمنى لو أقابل الليل في صلاة الضحى
الريح تبتسم في على شكل أفعى
وتستوي أرجوحة
همسة نور! ،
ونافذة ...
( 2 )
في أزقة القصيدة ، يقابلني القمر في الشارع الفرعي رقم 12 ،
فأحدثه عن مرآتي التي زخرفها المطر
بدمعة أفعى
وبئر بعمق الزرافة ...
( 3 )
حين تستريح الريح
أضاجع سنابل القمح الأخضر
وهي تقف بين حروفي
وتزهو بسلة المطر
وسقوطه من لحيتي نارا ...
( 4 )
الليل يحاول أن يبتسم لي طويلا
وأنا أحاول مداراته
وإثارة غضبه النبوي
وأخذ موعد آخر مع سجادة السرير ...
( 5 )
لي باب أصفعه بكرات الثلج
وهو يركض أمامي مذعورا
فيجثو الصمت فوق رأسي
وأنا أشاكس البحر الأحمر ...
( 6 )
أستنشق الوقت مثل نعناع
وأنا أحاول أن أطفئ صوتي
ربما ،
قابلني التعب في بدلته الجنتل
وربما ،
تاهت الصحراء مني مثل غيمة في جواربي ...
( 7 )
دعني أعترف بأن الصلاة تلعب في رأسي
وأنا أخنق دخان الأرجيلة بذاكرتي
عندما رأيت الثلج يسعى بين الصفا والمروة
ويحاول إخفاء ابتسامته الدافئة الماكرة ...
( 8 )
عاد الرماد إلي مثل حصان أخضر
الجمر يتدلى في صدري بيت عنكبوت ...
( 9 )
البحر يميل للهدوء أمام مسدسي ،
وأنا أبصر العنكبوت يداعب معنى الشمس
فيكلمني بلغة الإشارة ...
( 10 )
أبيضت عيناه من الدمع
العنكبوت يصلي أمام النبي
يحمل سيفه ، ويقطع رأس الجبل
ينهض مثل بئر مالح ...
( 11 )
أسلم نفسي للغيم
والباب مستلقي فوق السرير
عنكبوت يلوك الدهشة بوقاحة البحر
يصبو كي يخرج المطر من نافذة القصيدة ...
15 / 9 / 2007م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطفئ الوقت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سرتا الأدبية :: منتديات الشعر :: منتدى الشعر المنثور-
انتقل الى: